الشيخ عزيز الله عطاردي

89

مسند الإمام الصادق ( ع )

منهم وإن كان صاحب وديعة كان منهم وإن كان صاحب أمانة كان منهم وإن كان عالم من الناس يقصدونه لدينهم ومصالح أمورهم كان منهم فكونوا أنتم كذلك حببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم . 7 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه بلغه عن بعض شيعته تقصير في العمل فوعظهم وغلظ عليهم فقال في بعض ما قال لهم إن من قصر في شيء مما افترض اللّه عليه لم تنله رحمة اللّه ولم ينل من شفاعة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم القيامة فاسمعوا عنا ما افترض اللّه عليكم واعملوا به ولا تعصوا اللّه ورسوله وتعصونا بمخالفة ما نقول . فو اللّه ما هو إلا اللّه عز وجل أومى بيده إلى السماء ونحن وأومى بيده إلى نفسه وشيعتنا منا وسائر الناس في النار بنا يعبد اللّه وبنا يطاع اللّه وبنا يعصى اللّه فمن أطاعنا فقد أطاع ومن عصانا فقد عصى اللّه سبقت طاعتنا عزيمة من اللّه إلى خلقه إنه لا يقبل عملا من أحد إلا بنا ولا يرحم أحدا إلا بنا ولا يعذب أحدا إلا بنا فنحن باب اللّه وحجته وأمناؤه على خلقه وحفظة سره ومستودع علمه ليس لمن منعنا حقنا في ما له من نصيب . 8 - عنه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال للمفضل أي مفضل قل لشيعتنا كونوا دعاة إلينا بالكف عن محارم اللّه واجتناب معاصيه واتباع رضوان اللّه فإنهم إذا كانوا كذلك كان الناس إلينا مسارعين . 9 - عنه إن المفضل بن عمرو دخل عليه السّلام ومعه شيء فوضعه بين يديه فقال له ما هذا فقال صلة مواليك وعبيدك جعلني اللّه فداك فقال أي مفضل لأقبلن ذلك وو اللّه ما أقبله من حاجة إليه وما أقبله إلا لأزكيهم به ثم نادى يا جارية فأجابته جارية فقال لها هلمي السفط الذي